**الســلام عليكـم**

ابحث عن موضوعك في موقعي هنا

ترجمة/Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحوث في الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحوث في الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

منظمة الدول المصدرة للنفط 'أوبك' opec



منظمة الدول المصدرة للنفط 'أوبك '

النشأة
أنشئت منظمة أوبك في 14 سبتمبر 1960م في العاصمة العراقية بغداد بإتفاق خمس دول منتجة للنفط، و هذه الدول هيفنزويلا وإيران والعراق والكويت و المملكة العربية السعودية ، وانضمت قطر للمنظمةعام 1961،و إندونيسيا وليبيا في عام1963، والإمارات والجزائر في عام 1967، ونيجيريافي عام 1971، والإكوادور والغابون في عام1973، و انسحبت الدولتيين الإخيرتين علىالتوالي عامي1992و 1996 م ،و تضم المنظمة حالياً إحدى عشرة دولة .
و تتخذ المنظمة "فيينا" عاصمة النمسا مقراً لها،و تحدد بعض المصادر أن صاحب فكرة تأسيس "منظمة أوبك" هو الرئيس العراقي الأسبق عبدالكريم قاسم والسبب الأساسي لتأسيس المنظمة هو خلق تكتل في مواجهة الشركات النفطية الكبرى التي خفضت الأسعار المعلنةعام 1959م دون استشارة الحكومات المنتجة للنفط،متجاهلة مصالح هذه البلدان ، مما أدىإلى انخفاض معدل إيراداتها النفطية .
و تنتج منظمة أوبك حوالي 40 بالمئة من ناتج العالم للنفط ، وتمتلك أكثر من ثلاثة أرباع النفط الخام من إجمالي الاحتياطيّات العالمية.

أهداف منظمة أوبك
تهدف المنظمة إلى تنسيق السياسات النفطية للدول الأعضاء وتوحيدها ، حتي تضمن استقرار الأسعار في الأسواق العالمية،وهي بذلك تحاول حماية مصالح الدول المنتجة للنفط، التي تعتمد علي دخل ثابت للتنمية والتطوير ، كما تضمن الدول المصدرة للنفط حمايتها من الدول المستهلكة التي تؤثر عليها من الناحية الإقتصادية ، وتهدف المنظمة لتحقيق مردود لرؤوس الأموال المستثمرةفي الصناعات النفطية ، كما تحدد العوامل التي تؤدي إلى تدهور الأسعار في السوقالعالمية وتحاول معالجتها حتي لا تؤثر علي السوق العالمي.

أسباب نشأة منظمة أوبك
اكتسبت المنطقة العربية أهمية كبيرة خصوصاً بعد اكتشاف النفط ، مما دفع الدول التي تنتج النفط مثل العراق والمملكة العربية السعودية والكويت وإيران أن توحد جهودها للحفاظ علي مصالحها التي تؤثر من خلالها علي الدول المستهلكة للنفط ،وقد أنهت الدول المؤسسة للمنظمة تحكم شركات النفط العالمية في أسعار النفط عليالمستوي العالمي،فكان يجب تأسيس منظمة الأقطار المصدرة للنفط "أوبك" ضرورة لا مفر منها من أجل الشركات متعددة الجنسيات التي تسيطرعلى حوالي 90 بالمئة من النفط المنتج في العالم ، بفضل الإمتيازات التي أعطتها لها الدول المنتجة ، والتي أهلتها للتنقيب عن النفط في المناطق الرئيسية واستخراجه وتسويقة، ومدد صلاحيات الامتيازاتبلغت بين ستين وسبعين عاماً، ولم يكن دور الدول المنتجة الا على تحصيل الضرائب عليالشركات ، ولأن أغنى بقاع العالم بالنفط هي مناطق العربية كانت مطمعاً للاستعمارالغربي في كل حين .

مواقف وسياسات لمنظمة أوبك
تعد أوبك من أهم المنظمات الدولية،لأنها تنظم عملية تصدير البترول من الدول المنتجة من أعضاءها التي يعدونأكبر الدول المنتجه في العالم للنفط ، كما تعد احتياطياتها هي الأكبر بين احتياطاتالنفط العالمية ، وقد بدأت المنظمة بإنشاء سكرتاريا عام 1965م لإستخدام القراراتلصالح دول المنظمة مرتكزة على اهدافها التي تسعى من خلالها التنسيق بين سياساتالبترول بين الدول الاعضاء وتأمين أسعار ثابتة و عادلة لمنتجي البترول ومخزوناقتصادي منتظم للبترول
في عام 1965م محاولة التأثير فى أسعار النفط الخام بتحديد سقف الإنتاج في المنظمة ، وتحديد حصة لكل دولة إلا أن الدول لم تلتزم بذلك.
وفي يناير 1968م اتفقت المنظمة مع الشركات الغربية علي نزع الخصم على سعرالبيع ، و برزت المنظمة عالمياً أثناء عقد السبعينات ، وصلت فية إلى الريادة فيتسعير النفط الخام في الأسواق العالميّة ، وفي
فبراير1971م توقيع اتفاق جماعي مع الشركات النفطية لرفع الأسعار، ووضع برنامج موحد للسعرعلي مدي ست سنوات.
فيأكتوبر 1973 الاتفاق بين الدول الأعضاء علي حصارالكيان الصهيوني والدول المؤيدة لهأثناء حرب أكتوبر ، وأثناء الثّورة
الإيرانيّة في عام 1979م التي كان لها أكبر الأثر في تغيير بعض سياسات المنظمة، وفي عقد الثمانينات تصاعدت الأسعار السنوات النهائية،دون التأثير علي المستوي العالي للنفط في بداية الثمانينات .
وفي عقد التسعينيات تم تحديد زيادة الأسعار على الأسواق الدولية وبذلك اضطربت زيادات الناتج لأعضاء أوبك ، ثم استقرت الإسعار بشكل نسبي فى عام1998،ثم حدث انهيار لسوق النفط لأزمة الاقتصادية في آسيا .

أخطاء وقعت فيها المنظمة
منها تكتل الدول الغربية لمواجهة منظمة أوبك في عام 1973، والتي أدت إلى بالدول الصناعية لبناء مخزون إستراتيجي من النفط تستخدمه في الأزمات وللتأثير على سعر النفط العالمي، كماأدي إلي دفع الدول الصناعية البحث عن بدائل للطاقة المعتمدة على البترول ، ومنالأخطاء هو السعي وراء الأسعار العالية دون تحليل ودراسة مما ساعد في بناء المخزونالإحتياطي الإستراتيجي لدى الدول الصناعية وهو ماأدى إلى إنشاء الوكالة الدوليةللطاقة يوم 18 نوفمبر 1974.

أوبك والدول الصناعية الكبري
تكمن المشكلة الكبري في النفط هي مساهمتة في تنمية اقتصادات الدول الغربية الصناعية ، وهذا ما تفتقده الدول المنتجة للنفط وهذا ما انعكس أثرة علي اقتصادات البلدان المنتجة فيمجالات التنمية الصناعية والإقتصاد ، وهذا ما جعل الدول الصناعية المستهلك الرئيسيللنفط أن تدرك سيطرة المنظمة علي السوق من أجل ذلك بذلت جهوداً كبيرة لإضعاف آليةالسوق والحد من دور منظمة أوبك في رسم سياسات النفط ، وهذا ما جعل أن يكون هناك عدماستقرار للأسعارعلي المستوي العالمي ، وهو ماأدي إلي إحداث أزمات بين الدولالصناعية والدول المنتجة النامية .
منظمة الأوبك.. سلاح النفط، هل أفاد في حسم القضايا لصالحنا؟
أثناء الحروب العربية مع الكيان الصهيوني، دخل سلاح النفطالمعركة بالفعل، وأقيم حصار على الدول التي تؤيد الكيان الصهيوني مما تسبب في أضرارملموسة لها أثبت فعالية هذا السلاح وقتها، وقد تمثل استخدام سلاح النفط يومها فيإجراءين أساسيين:
1- تخفيض الإنتاج وصادراته.
2-
فرض حظر صارم على تصدير "النفط العربي" إلى أمريكا بسبب دعمها للكيان الصهيوني عسكرياً ودبلوماسياً وتأييدها المطلق للسياسيات الصهيونية تجاه الدول العربية، وشمل هذا الحظر هولندالانحيازها السافر للكيان الصهيوني.
في ذلك الوقت كانت الأهداف التي رسمت لاستغلال سلاح النفط وكان يؤمل تحقيقها من خلالها، أعلنتها قرارات وزراء النفط العرب التي نصت على أن تستمر إجراءات حظر التصدير وتخفيض الإنتاج وصادراته حتى يتم الانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة وعلى رأسها القدس الشريف،واستعادة كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.

لكن هل تحققت هذه الأهداف فعلاً؟، هل أفاد سلاح النفط القضايا العربية والإسلامية المشروعة؟
كما ذكرنا، فقد كان الهدف الرئيسي هو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا ما لم يحدث حتى الآن!! ناهيك عن تأمين الحقوق المشروعةوالضرورية للشعب الفلسطيني!!
يرى بعض المحللين السياسيين أن الخلل يرجع في عدم استخدام هذا السلاح بكفاءة من قِبل الدول العربية، فقد وقعت تلك الدول في عدةأخطاء استراتيجية خطيرة:
 -
فقد أدى تصعيد الدول العربية للتلويح بسلاح النفط والذي بلغ ذروته في حرب عام 1973 إلى تحالف الدول الغربية ضد منظمة "أوبك"، فتلك الدول كان سيطالها الضرر بشكل غير مباشر جراء الحظر، كما أن أمريكا قد أدارت اللعبةبدهاء، حيث روجت أن "أوبك" منظمة احتكارية مستغلة، وأن أعضاءها عبارة عن مجموعة من الدول "الجشعة" التي تتحكم في السوق حسب رغباتها.
-
كما أدت الأزمة ذاتها إلى بناء تنبيه الدول الصناعية التي سعت لبناء مخزون إستراتيجي من النفط تستخدمه في الأزمات وللتأثير على سعر النفط، ويكون حائلاً في التأثير عليها.

ما هي الفائدة التي جنتها الأمة الإسلامية والعربية...

في حرب 1973 وما بعده تم وقف البترول نعم ولكن بنسبة 5% فقط وهذا أدى إلى طفرة نفطية في دول الخليج فما بالكم لو تم إيقاف البترول 100% .
الموقع الرسمي للأوبيك

اقرأ المزيد

الأحد، 19 أكتوبر 2014

الإتحاد الأوربي


مقدمة : يعتبر الإتحاد الأوربي أحد أقطاب الثلوث المتصدر للإقتصاد العالمي. ويرجع تأسيسه إلى محاولات الإندماج التي قامت بها بعض بلدان آوربا الغربية عبر مجموعة من المعاهدات انتهت بمعاهدة ماستريخت التي دخلت حيز التطبيق في فاتح نونبر 1993
تحولت أوربا الغربية من التعاون في بعض القطاعات الإقتصادية إلى الإندماج الإقتصادي التدريجي :
شهدت دول أوربا الغربية تحولات من التعاون المحدد إلى الإندماج الإقتصادي بشكل تدريجي، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى إعادة بناء اقتصادي ويتبلور ذلك في عدة منظمات اقتصادية هي : - المجموعة الأوربية للفحم والصلب C.E.C.A وتضم دول النيلوكس (بلجيكا وهولندا وللكسمبورغ) وفرنسا وألمانيا الغربية. وقد تأسست سنة 1951 مستهدفة جعل إمكانات الدول السنة رهن إشارة المجموع – الأراطوم في سنة 1957. أسست الدول السنة منظمة الأواطوم التي تهدف إلى تسهيل استعمال الطاقة النووية حتى يمكن الحصول على الكهرباء بتكاليف قليلة .

كما تم توقيع معاهدة روما التي حددت بموحيها أهداف المجموعة الأوربية وذلك في مارس 1957.

مرت المجموعة الإقتصادية الأوربية بأربع مراحل رئيسية انتهت تكوين الاتحاد الأوربي :

* المرحلة الأولى 1969 – 1957 اتسمت هذه المرحلة بالشروع في تطبيق بعض بنود معاهدة روما. حيث تم التخفيف من الحواجز الجمركية وإقرار السياسة الفلاحية المشتركة. حيث دخلت حيز التنفيذ منذ 1962 ونصت على دعم أسعار المنتجات الفلاحية عن طريق تدخل المجموعة. كما استطاعت المجموعة الإقتصادية الأوربية تحقيق حرية مرور اليد العاملة داخل المجموعة (1968) واستقرارها للعمل داخل أي بلد عضو دون تمييز في شروط العمل.

* المرحلة الثانية 1978 – 1970 : تعرضت دول الإتحاد إلى أزمتين : تتمثل الأزمة الأولى في إقرار و.م.أ إلغاء استبدال الدولار بالذهب في 15 غشت 1971 وتحديد مجال تقويم العملات. كما تم وضع نظام نقدي أوربي S.M.E دخل حيز التنفيذ في 13 مارس 1979 ويتعلق بوضع وحدة حسابية جديدة بين دول المجموعة تدعى E.C.U.

أما الأزمة الثانية تمثلت في أزمة البترول 1973 والتي دفعت الدول الأعضاء إلى الإنطواء على نفسها. إلا أن المجموعة عادت إلى تعزيز مسيرتها الاندماجية بالاتفاق على مبدأ انتخاب برلمان أوربي بالاقتراع العام المباشر والذي أجري لأول مرة في يونيو 1979 .

* المرحلة الثالثة 1985-1979 : تحرز التعاون بين دول الأعضاء حيث تم إحداث نظام الحصص لتحديد إنتاج الصلب داخل المجموعة وأحدث جواز سفر أوربي وتم الإتفاق على سياسة موحدة للصيد البحري. إلا أن ذلك لم يمنع من بروز خلافات بين دول الأعضاء .

* المرحلة الرابعة : انطلاقا من 1986 تميزت بتوقيع دول الأعضاء على معاهدتين هما : الفصل الوحيد : L’acte umique في فبراير 1986 وينص على إنشاء سوق أوربية واسعة وموحدة .

- معاهدة ماستريخت في 10 دجنبر 1991 التي تجسم فعليا روح معاهدة روما وتعد مرحلة خاصة في بناء أوربا موحدة. وطبقت هذه المعاهدة في فاتح نونبر 1993.

أقام الإتحاد الأوربي مجموعة من المؤسسات ذات الاختصاص الأوربي : تم إنشاء عدة مؤسسات للإشراف على تسيير شؤون الاتحاد تنمثل في المجلس الأوربي واللجنة الأوربية ومجلس الاتحاد الأوربي والبرلمان الأوربي (أنظر خطاطة ص 70).

قوة اقتصاد دول الاتحاد الأوربي

تحتل صناعة الاتحاد الأوربي المرتبة الثانية في العالم : * ترتكز القوة الصناعية للإتحاد الأوربي على مجموعة من الأسس : يتوفر الاتحاد الأوربي على ثروة بشرية قوامة 372 مليون ساكن 1995 وهو ما يمكن الاتحاد من سوق استهلاكية واسعة ذات مداخيل مرتفعة ومستوى عيش عال كما تتميز بوفرة اليد العاملة المؤهلة للإستفادة من التقاليد الصناعية والتجارة لأوربا .

كما يؤطر الانتاج الصناعي تنظيم رأسمالي فعال يستفيد من تدخل الاتحاد والمتمثل في تقديم القروض. كما يستفيد من قوة التركيز الرأسمالي وتستفيد الصناعة من التقدم التكنولوجي الكبير الذي تدعمه البحوث العلمية المستمرة، وقد أصبحت الكهرباء النووية تحتل 31 من الانتاج العام للكهرباء. ويسهل استثمار المؤهلات المذكورة بفضل ما يتوفر عليه الإتحاد الأوربي من شبكة كثيفة ومتطورة. * أدت كل هذه العوامل إلى وجود إنتاج صناعي كبير ومتنوع :

تتمثل أهم الصناعات في الفروع التالية :

الصناعة الكيماوية : تمثل أقوى الصناعة في الاتحاد الأوربي وتباشر هذه الصناعة من طرف مجموعة من المؤسسات تحتل مراتب أولى بين المؤسسات الكيماوية مثل باليير .

-الصناعة التحديدية : تواجه صعوبات تعود بصفة خاصة إلى فائض الإنتاج والمنافسة الشديدة من طرف البلدان الجديدة وينتج الاتحاد 11 بالمائة من الانتاج العالمي للألمنيوم .

- الصناعة الميكانيكية : تعرف هذه الصناعة ازدهارا كبيرا حيث يقدم الاتحاد الأوربي 40 بالمائة من الإنتاج العالمي للأدوات الأولية .
الصناعة العالمية التكنولوجيا : تعتبر صناعة الفضاء من بين صناعات العالمية التكنولوجيا المزدادة في الإتحاد الأوربي.

يتطور الإنتاج الفلاحي بفضل ملائمة الظروف الطبيعية وتقدم التقنيات المستعملة : تستفيد الفلاحة من ظروف طبيعية جد ملائمة فالسهول والهضاب شاسعة والمناخ متنوع حيث تتمثل الظروف الطبيعية في امتداد السهول ذات التربة الخصبة كالسهل الأوربي الكبير، ووجود مناخ معتدل عموما رغم تنوعه وقد أدى ظهور التعاونيات واستعمال الأسمدة والبذور الجيدة إلى التغلب على شكل صغر حجم المستغلات وقلة اليد العاملة في القطاع الفلاحي كما تستفيد الفلاحة من دعم أسعار منتجاتها في إطار السياسة الفلاحية المشتركة الشيء الذي جعل انتاجها الفلاحي يتسم بالوفرة والتنوع.

يمثل الإتحاد الأوربي أول قوة تجارية في العالم : ترجع القوة التجارية للإتحاد إلى عدة عوامل : -إنتاج صناعي وفلاحي كبير، شبكة كتبية من وسائل الاتصال، أسطول تجاري كبير كما تساهم المبادلات التجارية للإتحاد بنسبة 17 بالمائة من التجارة العالمية وهي بذلك تحتل الرتبة الأولى في العالم. كما يقيم الاتحاد الأوربي علاقات تجارية مع جميع أنحاء العالم، وتتميز لهذه العلاقات بتوازن الميزان التجاري مع البلدان المتقدمة .

ويرتبط الاتحاد مع بعض بلدان العالم الثالث بعلاقات تجارية تنظمها اتفاقيات كما هو الشأن مع بعض بلدان إفريقيا والكاراييب والمحيط الهادي وآخر هذه الاتفاقيات هي اتفاقية لومي الرابع 1991 والتي تضم 69 بلدا .

مشاكل الاتحاد الأوربي :
تمثل الشيخوخة المجتمع الأوربي أهم مشاكل الديمغرافية : يسكن الدول 15 المكونة للإتحاد الأوربي حوالي 372 مليون نسمة على مساحة تقدر ب 23 مليون كيلو متر مربع، مما يجعل الكثافة السكانية من أكبر الكثافات في العالم .

إلا أن الاتحاد الأوربي يعرف مشكلا ديمغرافيا يتمثل في الخصوص في الارتفاع نسبة الشيوخ التي تبلغ في لمعدل 14,5 بالمائة ويرجع ذلك إلى الخسائر البشرية الناجمة عن الحربين العالميتين وإلى ضعف التزايد الطبيعي. ويضع بطء وثيرة النمو الديمغرافي أو انعدامه في بعض الحالات مشكلا أمام الاقتصاد الأوربي إذ جل الطلب على المنتجات في انخفاض لايعوضه أحيانا سوى لارتفاع مستوى الاستهلاك لدى الأوربيين.

تعاني بلدان الاتحاد الأوربي من مشكل التباين الإقليمي. تختلف الاستفادة من النهضة الاقتصادية بين اقليم وآخر داخل كل بلد عضو في الاتحاد بحيث يزداد تصنيع بعض الأقاليم أو يعاد تصنيعها على أسس تقنية دينية تظل نمو أقاليم أخرى مثل الجنوب ضعيفة. ومن أجل الحد من هذا التباين الإقليمي نصت معاهدة روما على ضرورة الحفاظ على النمو المنسجم لجميع الأقاليم تم تأكدت هذه الفكرة بأحداث صندوق الأوربي للإنماء الجوي 1975. إلا أن هذه الجهود لم تستطع الحد من هذا المشكل. كما يظهر التباين كذلك بين بلد وآخر من بلدان الإتحاد حيث يلاحظ هذا التباين بصفة عامة بين بلدان شمال الاتحاد المزدهرة وبلدان جنوبه المتأخرة نسبيا ففي الشمال تتمركز الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة بينها يعرف الجنوب بالمقابل تمركز الأنشطة الأقل تطورا.

تعرف الفلاحة في إطار الاتحاد الأوربي عدة مشاكل : يواجه تطبيق مبادئ السياسة الفلاحية المشتركة بعض المشاكل منها : - ارتفاع اسعار المنتجات الفلاحية - تزايد الانتاج الفلاحي لبدان الاتحاد نتيجة لدعم أسعار المنتجات أدى إلى تقليص حجم الواردات وبالتالي قلة الاقتطاعات التي كانت تفرض على الواردات وتشكل المورد المالي لدعم الصادرات.

- سياسة دعم الأسعار الفلاحية لايستفيد منها في الغالب إلا كبار الفلاحين حيث يلاحظ أن 80 بالمائة من المساعدات توجه إلى 20 بالمائة من الفلاحين الكبار.

تختلف ظروف الفلاحة بين بلدان الإتحاد وذلك من حيث : المناخ والتربة، نسبة السكان العاملين في الفلاحة ونقل هذه النسبة في اليونان إلى 25 بالمائة من مجموع اسكان النشيطين.

- المساحة المتوسطية للمتخلات الفلاحية والتي تتراوح بين 4,5 في اليونان و 65 في الملكية المتحدة .

تؤدي مجموع هذه العوامل إلى اختلاف تكاليف الانتاج الفلاحي بين بلدان الاتحاد وتجد بالتالي من توحيد أسعار المنتجات

اقرأ المزيد

الماء في الطبيعة

الماء في الطبيعة
1- وجود الماء في الطبيعة:
 للماء دور هام في الطـبـيعة، فهو مصـدر الحضارات وضروري لحـياة الإنسان والحيـوان والـنـبات ويسـتـعمل في نطاق واسع في المستحضرات الطبية والمخبرية.....
 - يوجد الماء في الطبيعة في حالة:
 أ) صلبة: على شكل جليد في المناطق القطبية، أو على هيئة ثلج فوق قمم الجبال العالية، ويتساقط الثلج نتيجة تجمد السحاب من شدة البرد، أما البَرَدُ فيتكون إذا مرّت قطرات المطر من طبقات الجو البارد أثناء سقوطها، ويختلف حجمها حسب كبر وصغر حجم قطرة المطر.
 ب) سائلة: في المحيـطات والبحار التي تغـطي ثلاثـة أرباع مساحة سـطـح الأرض، وفي الأنهـار والأوديـة والبــرك والـغـدران والمستنقعات والسدود والعيون والينابيع....

ج) غازية: وهي التي تتسبب في رطوبة الجو، ويلاحظ متى تكثف في الجو أو على الزجاج الداخلي للنوافذ شتاء أو على الجوانب الخارجية لكأس بها ماء وقطع من الجليد أو قارورة ماء أخرجت لتوّها من الثلاجة.
كما يوجد الماء غالبا في الجو على شكل قطيرات صغيرة تكون السحاب أو الضباب...

2- مظاهر الماء :
  إذا تأملنا المياه في الطبيعة نجد لها عدة مضاهر فبعضها عكرة كمياه السدود والأودية والغدران... وبعضها
  صاف كمياه العيون والآبار واليــنابيع والبحار... وبعضها الآخر له طعم مالح كمياه البحار والسبخة والمــياه
  المعدنية السخنة... ومياه أخرى لا طعم لها كمياه الأمطار... والملاحظ أن اختلاف مضاهر الماء هي ظاهرة
  فيزيائية لا تغير من طبيعة الماء فهو دوما مهما اختلف مظهره. لكن اذا تـمّ تفكيك الماء بالتيار الكهربائي الى
  أوكسيجين وهيدروجين فُـقٍــدَ الماء ( أي لم يعد هناك ماء ) لأن الأوكسيجين والهدروجين ليسا بماء.

3- الحصول على ماء صاف:

 الماء الصافي هو ماءخال من الجراثيم المرئية بالعين المجردة أوالمجهروالذي يعرف أحيانا بالماء
 المتجانس. وللتخلص من هذه الأجسام المرئية التي تعكره نجري على المياه الطبيعية العمليات
 التالية:
أ- التركيد:
     هو أن تترك المياه العكرة ( ماء الأنهار والسيول...) ساكنة حتى تترسب الأجسام الكثيفة.
ب- الترشيح:
    وهو أن يسحب الماء الراكد بمضخة أو إمالة الإناء بلطف ثم يمر من خلال جسم مسامي كورق
   الترشيح أو القماش أو الفخار...، بحيث تسمح المسام بمرور الماء دون الأجسام العالقة به والتي
   قطرها لا يتجاوز 0,01 مم. ونحصل بذلك على ماء يسمى بالماء الصافي.

  أما الماء في الطبيعة فتجرى عملية الترشيح من خلال أتربة طبقات الأرض.      
  
 



 ج- التبخر:
   إذا سخن قليل من الماء الصافي في جفنة زجاجية أو على صفيحة من الزجاج النظيف نشاهد بعد تبخر الماء
   بقاء آثار صلبة مبيضّــة على الزجاج، هي الأملاح التي كانت منحلة في الماء. وبعملية التقطير يتم استخراج
  الملح من ماء البحر بوضعه في أخواض واسعة - ملاحة- فيتبحر الماء بحرارة الشمس ويترسب الملح فيها.
 د- التقطير:
   هي عملية تبخرا لماء ثم إسالة بخاره، وذلك بتغلية الماء في إناء كحوجلة واقتناء البخار في مطاط بتيار من
   الماء البارد ن ويُــقـتـنى من نهاية الأنبوب الماء الناتج عن تكثف البخار، الذي يعرف بالماء المقطرن وهـذا
  المقطر يسمى بالماء النقي. تتم عملية التـقطير في الطبيعة بـتـبخر المياه - دون أملاحها - بحرارة الشمس، ثم
  يتحول البخار الى سحب في طبقات الجو الباردة، فينزل على شكل مطر والذي هو ماء مقطر.

4- الماء الصالح للشرب:

  المياه الصالحة للشرب هي مياه خالية من الأملاح الضارة ( مثل كبريتات الكلسيوم، المياه الجبسية وغيرها )
  ومن المواد العضوية الطفيلية  ( جراثيم ) فالأملاح تزال بعملية التقطير أو باستعمال مصفاة بها الراتنج .
 أما الجراثيم فيتخلص منها بقتلها ( تعقيم ) ويتم ذلك إما بتغلية الماء لمدة 15 دق أو إضافة ماء جافال أو
 يُـمَـرَّرُ به الازون (O3) أو نعرضه للأشعة فوق البنفسجية.

5- تلوث الماء:

  لقد صاحب انتشار العمران واتساع المدن وتزايد عدد السكان وبناء المعامل المختلفة فيهان بروز مشكلة تصريف
  المياه المسـتـعملة وما تحويه من نـفايات مـتــنـوعة. ولقد وجد في البداية أن أسهـل الطرق للتخـلص من المياه وما
 تحويه من نفايات كيمـيـائية، أن تصرف في قُـمَـمٍ أو تربط شـبكات مجاري البـيوت والمصانع بمجاري الأوديــة
 والأنهار القريبة أو بشواطئ البحار لكن اتضح مع الوقت أن تلك الأنهار والبحار أصبحت شبه خالية من الحياة.
 ولاقــتصر أثار المياه الملوثة على الحياة في الأنهار والبحيرات والبحار، بل تــتعدى ذلك إلى الطبقات الجوفــية
 القريبة من مصبها وتجمعها.
 كما أن مصدرا آخر لتلوث المياه خاصة مياه الأمطار هو التلوث الجوي نتيجة ما تنفثه مداخن المصانع وعادمات
محركات السيارات والقاطرات وآفة التدخين... فتهبط هذه النفايات مع ماء المطر، وعندئذ يصعب التخلص منها بالترشيح عبر طبقات الأرض أو استعمال المعقمات.

6- المحافظة على المياه:

القـسـم الأكبر من المياه في الطـبـيعة نجـده في المحــيـطات والبحار وهي مياه مالحة لا تصـلح للـري ولا للـشـرب.
أما بقية مياه الأنهار ومعظم البحيرات فهي عذبة ومتوفرة بكثرة في بعض أقطار العالم، ولكن أصاب أغلبها التلوث
في البلدان الصناعية مثل أنهار وبحيرات أوروبا حتى أن الصحافـيـيـن البريطانـيـين اعتبروا ظهور سمكة في نهــر التايمز حدثا عظيما يبشر بعودة الحياة إلى ذلك النهر بعد زوالها منه لمدة سنوات بسبب التلوث.
ونظرا لـلـدور الهام للماء في الحياة - زراعيا وصناعـيا وطـبيا وشربا... - يجب أن نحافـظ عليه، وهي مسؤوليــة
فردية يجب على كل فرد عدم الإسراف في استعماله أو هدره دونما فائدة، ومسؤولية عامة حيث تقوم الدولة ببناء السدود والبحيرات الجبلية لحجز مياه الأمطار المتدفقة في الأودية الهامة وحزنها لاستغلالها في الشرب واستثمارها في الرّي الزراعي وتغذية الطبقة الجوفية.
 
 

اقرأ المزيد
||

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

http://abdenour-hadji.blogspot.com/

عنواني على الفايس بوك:

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More