**الســلام عليكـم**

ابحث عن موضوعك في موقعي هنا

ترجمة/Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات من واقعنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من واقعنا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

تجربتي كضابط احتياطي



     أتحدث عن أيام تبقي في الذاكرة، مهما كانت تترك اثــــــــــرا سلبيا وايجـــــابيا في حياتنا، أتحدث عن رحلة عشتها لمدة 18 يوما تقريبا ...
    في يوم جميل وفي بداية شهر سبتمبر قصدت مركز الخدمة الوطنية من أجل طلب أمر استدعاء الخدمة الوطنية بصفة متطوع.

   وقد وفقت في التحصل على الإستدعاء وقد حدد يوم الإلتحاق بالمدرسة العسكرية يوم : 15/09/2014 . جهزت حقيبتي وكل ما أحتاجه وبدات  رحلتي على الساعة الرابعة صباحا ، فوصلت إلى المدرسة على الساعة 11 صباحا، حيث لم أوفق الدخول لها في الفترة الصباحية، بقيت إلى غاية المساء حيث دخلت على الساعة الثانية زوالا، تحصلت على تأشيرة الدخول التي كتب فيها رقم الملف : .... وصفة المترشح : ضابط ، وتاريخ الدخول: 15/09/2014 .. لم يبق الوقت في تلك الأمسية للمرور على الفحص الطبي للمدرسة .
    وفي اليوم الثاني قصدنا العيادة من أجل الفحص الطبي لكن للأسف لم يكن الحظ معي في هذا اليوم كذلك . ففي يوم 17/09/2014، حان دوري لأجل الفحص الطبي، فقاموا بإجراتهم الطبية .. ثم وجهنا إلى مكان نزلنا والبقاء فيه دون الخروج .. ومن تلك الحين تبدأ تتعلم أمور كثيرة، أولها الصبر، وثانيها الإنضباط ، وثالثها الإتصات للأوامر.. وكانت كل ليلة تمر ، وكل ساعتين تشهد أبناء الجزائر يخضعون للتدريب وتسمع مقولات الخاصة بالجيش البعض منها : " وطني وطني غالي الثمن ...."  هذه الكلمات كانت تخرج من قلب شاب جزائري يحب وطنه ، ويسهر للحفاظ على الأمن و الإستقرار. تراهم يتدبرون ويعملون ، لايملون ولايتأخرون في أداء واجباتهم ..

    يوما بعد يوم حتي وصلت لنهاية رحلتي الصغيرة التي كانت يوم: الخميس 02/10/2014، هذا بعد دراسة ملفي جيدا ، ومنحت الإعفاء من الخدمة الوطنية على الساعة 20:30 سا ، كم كانت هذه اللحظة رائعة . كأنك ترى عصفورا أطلق من القفص . حيث جهزت حقيبتي في ثواني والفرحة تغمرني ، وانطلقت مباشرة إلى محطة الإنطلاق و العودة للمنزل حيث وصلت في صبيحة يوم الجمعة 3 أكتوبر 2014 ، حيث كانت عرفاء ، وجدت أهلى نائمون ، وما إن راتني أمي حتي عانقتني فرحة ومسرورة بعودة ابنها الأكبر بعد غياب لمدة 18 يوما .. رحلة تعلمنا من أشياء كثيرة و تعرفنا على أشخاص جدد في حياتنا من عدة ولايات، وترى فيهم عدة توجهات و تفكيرات ... انتهت رحلتي وأتمني التوفيق للبقية ..
" توجد أمور لا يمكن البوح بها تبقي سرا، ويعرفها كل واحد يصل للمدارس العسكرية"



اقرأ المزيد

الأربعاء، 4 يناير 2012

لا تنسو يا أبناء الجزائر


      إن الجزائر لديها تاريخ لكن تاريخ مجهول لماذا ؟
  للجزائر أرشيف كبير كبير جدا هما : أرشيف إكس – أن – بروفنس ( فرنسا) أي المحفوظات الوطنية ماوراء البحر (A.O.M) ،وكذلك المحفوظات الوطنية بباريس  وزارة الحربية بفانسان(A.M.G).ولأن فرنسا أخذت كل مايخص الجزائر من تاريخ وقد رفضت فرنسا إرجاع هذه المحفوظات خوفا من إكتشاف جرائمها التي ارتكبتها في الجزائر وخوفا من محاكمتها دوليا ...
   لو كل جزائري هاجر لفرنسا أو لديه أهله بفرنسا ودخل إلى هذه الأرشيف وكتب القليل منه لأرجعنا تاريخ بلادنا ... لكن السؤال المطروح أين هو الجزائري الحق ؟؟؟

اقرأ المزيد

الحلم تحقق:


  الحلم شيء جميل وحق مشروع لكل إنسان والحياة تكون جافة بدون أحلام، من حقنا أن نحلم ونتمسك بلأمل مهما كان الواقع صعبآ نحلم كيفما يحلو لنا، ولكن من الذي يتجرأ ان يحقق ويترجم حلمة الى أرض الواقع ومن منا ينتهي، حلمة الى هذا القدر فكم من أناس كانت حياتهم مجرد حلم بسيط ثم تحولت، الى فكرة و تكللت بنجاح مبهر لأنهم يعترفون بأنه ليس في الحياة شي اسمه مستحيل ، ومن هذا المثال الحي لأستاذ المبدع أحمد بلقمري، الذي تحقق له حلم من أحلامه.. هذا الحلم الذي يتعلق بكتابة تاريخ المنطقة التي ولد بها (بليمور belimour ) و هذا بعد أن بعث له صديقه الفرنسي عاش بمدينته في الفترة الكولونيالية طردين بهما كثير من الوثائق التّاريخية والصّور لمدينة تاماسكاني أي بليمور التي تأسست في القرن الثاني للميلاد.. وفي هذا نتقدم بالشكر الجزيل لصديقه السيد ( باسارد bassard  ) على اهتمامه الكبير بمشروع البحث العظيم للمنطقة،  أجمل شي بالحياة الأحلام والأجمل منها تحقيقها ، في رأيي الحلم مرتبط بأمور كثيرة .... والشخص صاحب الحلم يحتاج إلى : طول البال _ الصبر _ عائلة مساندة _ مجتمع _ تفاؤل _ تحمل الصعاب وغيرها ....

اقرأ المزيد
||

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

http://abdenour-hadji.blogspot.com/

عنواني على الفايس بوك:

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More